السيد محمد حسين الطهراني

192

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

--> فَأمَّا اللاتي في المُناجاةِ ، فَقالَ : إلَهي كَفَى بِي عِزّاً أنْ أكُونَ لَكَ عَبْداً ، وَكَفَى بِي فَخْراً أن تَكُونَ لِي رَبّاً ! أنْتَ كَمَا احِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ ! وَأمَّا اللاتي في الحِكْمَةِ ، فَقالَ : قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ . وَمَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ . وَالمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ . وَأمَّا اللاتي في الأدَبِ فَقالَ : امْنُنْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أمِيرَهُ ! وَاحْتَجْ إلى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أسِيرَهُ ! واسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ .